المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي
مرحبا ايها الزائر انت غير مسجل
يشرفتا انظمامك اليتا
او اتسجيل دخولك

المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي

منظمة طلابية دات طابع اجتماعي
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يسعدنا في المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي، أن نعلم طلبة الجامعة الجزائرية عبر التراب الوطني، عن فتح باب الإنخراط وذلك بتشكيل الملف التالي: 1- نسخة من شهادة التسجيل للموسم الجامعي الحالي 2- صورتان شمسيتان 3- ملئ إستمارة الإنخراط ( تقدم من طرف المكتب الولائي وذلك على مستوى المكتب الولائي لسيدي بلعباس كلية العلوم****.شكرا لكم****.
مرحبا في رحاب المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي مرحبا بضيوفنا الكرام في رحاب المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي جمعية وطنية ذات طابع إجتماعي تخضع لأحكام القانون رقم 31/90 ولأحكام القانون الأساسي المنبثق عن دورة المؤتمر ستة 2004. بحيث تعتبر فضاء للنشاط الطلابي الشباني والعمل النقابي دفاعا عن الحقوق المادية والمعنوية للطلبة الجامعيين من أجل تحسين ظروف المعيشية.والتضامن من أجل الحفاظ على مبدأ ديمقراطية التعليم ومجانيته إعـــــلان أن نعمل على أن تكون المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي طرفا ذا مصداقية واسعة وحقيقية فيما تواجهه الجامعة الجزائرية من مخاضات التغيير على جميع الأصعدة ،باعتبارنا أبنائها وإطاراتها المستقبلية، وبناءا على تعليمة المكتب الوطني والقاضية بتجديد هياكل القاعدية المنظمة بجمعيات عامة انتخابية ، تكريسا للديمقراطية ومبدأ التداول على السلطة بجميع الفروع على مستوى الكليات والإقامات الجامعية ، يشرفنا أن نعلم جميع الطلبة والطالبات أن باب الإنخراط مفتوح وعملية تجديد الملفات تتم بمقرات المنظمة ابتداءا من تاريخ هذا الإعلان. . علم عمل امل ONSE
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» مهزلة في جامعة مولاي طاهر عين الحجر
الثلاثاء مايو 15, 2012 4:15 pm من طرف سعيدية

» الوحدة خير من جليس السوء
الخميس سبتمبر 22, 2011 2:53 pm من طرف مهاجي30

» الصبر على البلاء وعند الشدائد
الخميس سبتمبر 22, 2011 2:50 pm من طرف مهاجي30

» ما جاء في الفتن وأهلها
الخميس سبتمبر 22, 2011 2:47 pm من طرف مهاجي30

» كيد وثائق (ويكيليكس) وأمريكا , والثورات العربية
الخميس سبتمبر 22, 2011 2:26 pm من طرف مهاجي30

» "ثورة على الذنوب"
الخميس سبتمبر 22, 2011 2:15 pm من طرف مهاجي30

» أسرار نجاح العظماء
الخميس سبتمبر 22, 2011 2:10 pm من طرف مهاجي30

» اخبار ولاية سعيدة
الخميس سبتمبر 22, 2011 2:03 pm من طرف مهاجي30

» مرحبا بكم
الخميس سبتمبر 22, 2011 1:59 pm من طرف مهاجي30

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



عدد الزوار
Free Counter
Free Counter
المواضيع الأكثر نشاطاً
صور compus
اخبار ولاية سعيدة
جديد: المنشور الوزاري الخاص بماجستير جامعات الغرب 2011 - 2012
اخبار الكووووووووووووووووووووووووووووووووورة
قصة جميلة
جديد: المنشور الوزاري الخاص بماجستير جامعات الغرب 2011 - 2012
جديد: المنشور الوزاري الخاص بماجستير جامعات الغرب 2011 - 2012
كتاب الكامل في الإقتصاد الجزئي
كلمــــات
مهزلة في جامعة مولاي طاهر عين الحجر
قرءان

شاطر | 
 

 جيلالي اليابس ...التماس الصرامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قداري مختار
Admin
avatar

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 20/07/2011
العمر : 35
الموقع : سيدي بلعباس

مُساهمةموضوع: جيلالي اليابس ...التماس الصرامة   الأربعاء يوليو 20, 2011 11:41 pm

جيلالي اليابس ...التماس الصرامة العدد 84 / 2006 - 10 - 01

ترجمة وتحليل وتعليق-الأستاذ الأخضر أبو علاء عزي (*)

تمهيد
لفت انتباهي مؤخرا صدور كتاب يبرز فكر الأستاذ الدكتور جيلالي اليابس ، تحت عنوان: "جيلالي اليابس-التماس الصرامة" ، الصادر عن دار القصبة للنشر بالجزائر العاصمة. هذا الكتاب يتضمن شهادات حية من رفاق وزملاء هذا المفكر اللامع في مجالات: علم الاجتماع والفلسفة والاقتصاد . وقد بينوا مختلف الصراعات الخفية والمرئية في سبيل تأسيس علم اجتماع في الجزائر المستقلة. وارى أنها لفتة تستحق التنويه؛كونها تساهم في زرع ثقافة التسامح والحوار البناء بدون تشنج أو تزلف؛خدمة للثقافة الجزائرية، وما محاولتي هذه إلا المساهمة في هذا المنحى ، حتى لا تلعننا الأجيال الحالية والقادمة، وحتى نسهم ولو بقسط يسير في الابتعاد عن ثقافة النسيان ، نسيان نخبة المجتمع الجزائري التي تركت بصماتها راسخة في محاولة بلورة مشروع المجتمع الذي يعرف إمكانياته وحدوده ومن ثم استشراف مستقبله ، دون البقاء رهينة مناورات سياسوية عقيمة.
العنوان الأصلي للكتاب : "جيلالي اليابس - التماس الصرامة"
(*) Djilali Liabes-La quête de la rigueur
Sous la direction de: Daho(Djerbal) et Mohamed( Benguerna),Casbah éditions, Alger, 2006
كتاب من القطع المتوسط، صدر باللغة الفرنسية، بحجم250صفحة،و تم تأليفه من طرف دحو (جربال) و محمد( بن قرنة)، يدور حول سيرة الراحل البروفيسور جيلالي اليابس، الباحث الأكاديمي الجزائري في ميدان علم اجتماع التنمية والاقتصاد، وتضمن الكتاب التقسيم التالي، وحسب التسلسل المنهجي:
1-تقديم ..................................... .محمد( بن قرنة) ، دحو(جربال)...........07
2-الفصل الأول: الدولة، المفكر، والمجتمع
-حول البرجوازية الحرة(الخاصة).................... .جيلالي( اليابس.)......................17
-جيلالي اليابس، لحظة ولادة..........................عيسى( قادري.........................49
-المثقفون الجزائريون في الأزمة........................الأمين( خان.).........................59
- نكبة السياسة،العلاقة الزبائنية بين الدولة والمجتمع في الجزائر المعاصرة.......محمد( حشماوي.)......75
- جيلالي اليابس-تمرير اللغة .........................فاطمة( اوصديق).....................93
3-الفصل الثاني::التحولات الاقتصادية والديناميكيات الاجتماعية
-تسيير الريع...........................................). Hartmut( Elsenhans...... 109
-المقاولون، الخوصصة والليبرالية......................جيلالي (اليابس).................135
-إشكالية جديدة للتنمية وحدودها.........................دحو( جربال)..................185
-المقاولون الجزائريون: من العسر إلى الانبعاث........محمد( بن قرنة)........195
4-الفصل الثالث:نظرات متقاطعة حول المسار
-سنوات المدرسة العليا للأساتذة................................. .علي( الكنز).................205
-جيلالي اليابس حياة في خدمة الحريات الأكاديمية................ .ناصر( بورنان)..............215
-جيلالي اليابس، اثر فلسفي...................................... .حفيظ( حمدي الشريف)..........225
-لم يقتلوه، اليابس أو روح الاستمرارية........................... .رشيد( سيدي بومدين)..........233
-سيرة ذاتية للباحث جيلالي اليابس

حياة الأستاذ الدكتور جيلالي اليابسDjillali, Liabes (*)
ولد الفقيد البروفيسور جيلالي اليابس بتاريخ 01/01/1948 بمدينة سيدي بلعباس، إحدى حواضر الغرب الجزائري، وهو اصغر إخوته في أسرة تتكون من 3بنات و3 أطفال. وكان والده" قدور اليابس" يمارس حرفة الصياغة la bijouterie، فهو سليل أسرة جزائرية، تقليدية عادية. وما يتميز به بيتهم المتواضع والمتواجد في حي مون بليسير Mont plaisir هو الممارسة الدينية من خلال القراءة اليومية للقران(1) والأحاديث ،كما كانت المكتبة العائلية تحتوي على كتب حول الفكر الإسلامي ،ضف إلى ذلك مخطوطات الوالد" قدور اليابس" التي كان يكتبها بصفة منتظمة من خلال تحرير تعليقات وخلاصات ذات منحى ديني.
سيدي بلعباس في العصر الكولونيالي ، مدينة بها حامية للجيش الفرنسي،وتوجد بها اكبر الثكنات العسكرية للفيف الأجنبي légion étrangère ، ولم يكن الأهالي يستسيغون هذا الحضور العسكري الفرنسي السافر في مدينتهم ، مما ولد التذمر والتمرد في النفوس، وكان ذلك إحدى أسباب انخراط عائلة اليابس في صفوف ثورة التحرير المباركة، بل وفي بداياتها ،حيث أصبح البيت العائلي مكانا لتخزين الأسلحة وملجأ للمجاهدين (مجاهدي الولاية الخامسة*التاريخية).انضم اثنان من أشقاء جيلالي وإحدى شقيقاته مبكرين إلى صفوف جيش و جبهة التحرير الوطني، وبدا الراحل جيلالي ذو الاثني عشرة سنة يعرف ويعي المحن الكبيرة التي خلفها الاستدمار الفرنسي في نفسية أسرته، التي فقدت أخاه الشهيد عبد الرحمن صاحب ال17سنة في ساحات الوغى. وعشية وقف إطلاق النار تم اغتيال أخيه من طرف المنظمة الإرهابية O.A.S بسيدي بلعباس عندما كان رفقة زوجته الحامل، والتي جرحت بدورها في هذه الحادثةالاجرامية،وهكذا تشرفت أسرته ببصمات وطنية شقيقيه الشهيدين.
هذه الأحداث المفجعة، كانت نقطة انعطاف حولت جيلالي اليابس، من ذلك الشاب المراهق إلى رجل ناضج. وهذا ما ساهم في صقل شخصيته والبحث عن مسار واتجاه واضح المعالم، حيث اختار المطالعة و القراءة ركنا أساسيا للانبعاث والانطلاق نحو مستقبل مشوب بالحذر؛ فكان يطالع وبدون توقف، وبطريقة شرهة boulimique كل ما يقع في يده من صحف وروايات وكتب ومجلات؛ هي من الزاد المعرفي لكل مراهق وناضج يريد معرفة الحقيقة، فكان يطالعها ثم يعيد مطالعتها والتعمق في مفرداتها.
أصبح الرجل وحيدا ومنعزلا؛ كون شقيقاته قد تزوجن، اما شقيقاه فقد استشهدا، وهذه المراهقة التعسة لم تكن بمعزل عن نفخ روح الثأر فيه؛ فقد هدد بهجر الثانوية لما كان في السنة الثانية ثانوي (2) classe de première ، كون النظام المدرسي غير سار، ولا يتماشى وطموحاته العلمية. ومهما يكن من أمر فقد وجد ضالته في القراءات الحرة التي اختارها من تلقاء نفسه، و بقي على هذا المنوال من التفكير في الجامعة . بعد البكالوريا، ترك سيدي بلعباس واختار المدرسة العليا للأساتذة بالجزائر (L'école Normale Supérieure) أين بدا دراسة الفلسفة لدى أساتذة أمثال Georges labica و Etienne Balibar بقي الطالب اللامع جيلالي يتعامل بريبة وحذر مع الانضباط المدرسي،فكان قليل المواضبة على الدروس ؛ إلا انه استطاع ومن خلال اجتهاده الشخصي من تحقيق النجاح المنشود . وبدا يقتنع ومن ثم يلج نوعا من الالتزام السياسي منذ التحاقه بالمدرسة العليا للأساتذة ،كما بادر سنة 1968 رفقة شلة من رفاقه بتأسيس ناد للدراسات الماركسية ، وحث العديد من الطلبة على قراءة ماركس وفلاسفة آخرين(*).انه رجل كتوم من ناحية ، ومن ناحية أخرى فهو جد فعال تجاه الآخرين،.فكان يعيش وحدة نشطة،ولم يكن انعزاليا فهو يرفض الانضمام الرسمي إلى الحركة الطلابية حفاظا على استقلالية فكره، وحريته في التحليل؛ كما فعل لاحقا برفضه ولنفس الأسباب الانضمام إلى حزب سياسي، سواء في عصر الأحادية أو التعددية التي افرزها الدستور الجزائري (فبراير 1989).
بعد حصوله على شهادة الليسانس'(الأجازة في الفلسفة) اختار التوجه نحو التعمق في دراسة علم الاجتماع والاقتصاد، والتحق سنة 1971 بمركز البحث التابع لوزارة التخطيط(الجمعية الجزائرية للبحث في الديمغرافيا، الاقتصاد وعلم الاجتماع)،A.A.R.D.E.S واشرف خلال 10 سنوات على إحدى اكبر الدراسات التي تبناها هذا المركز الأكاديمي والمعنونة"القطاع الخاص في الجزائر" وحضر وناقش في نفس الوقت أطروحة دكتوراة الدور الثالث بعنوان :"راس المال الخاص وأرباب الصناعة في الجزائر من 1962الى1982"(1) في جامعة مرسيلياUniversité d'Aix –Marseille ،ثم عاد بعدها إلى جامعة الجزائر كأستاذ ومدرس للعلوم الاجتماعية؛ليقوم بتلقين علومه باللغة العربية، التي بذل جهودا جبارة للتحكم فيها، كيف لا وهي لغته الفطرية التي تعلمها في البيت العائلي؛ مما مكن له أسباب استرجاعها مقرونة بذكريات معلمه الأول والده، ثم واصل دربه التحصيلي باستماتة وعمل شخصي كبير في محاولة منه للتحكم الكامل في اللغة العربية، وأعطاها بعدا جماليا في حسن اختياره المفردات الدالة والمؤثرة في نفسية المستمع والقارئ على السواء، مما حبب للناس أكثر فأكثر هذه اللغة.
تابع مشوار البحث الأكاديمي وناقش سنة 1988 أطروحة دكتوراة الدولة بجامعة باريس7Université de Paris والتي عنونها"مؤسسات، منظمون وبرجوازية الصناعة في الجزائر: عناصر سوسيولوجيا المسعى"(2) وانطلاقا من هذا العمل العلمي الرصين شارك في العديد من الملتقيات الوطنية والدولية. وقد بقيت أبحاثه وأعماله العلمية إلى يومنا هذا كمرجعية أساسية وضرورية لكل المهتمين بالمسائل والحيثيات التي عالجها وتطرق لها خلال مساره الجامعي الثري بالاجتهادات الجادة والمكيفة مع واقع الشعب الجزائري، وهذا الأمر لعمري يثبت ميزة الصبر على الشدائد والكوابح الكثيرة.

-عين سنة1990 مديرا لمركز البحث في الاقتصاد التطبيقي للتنميةC.R.E.A.D ولم يثنه ذلك عن متابعة التدريس لصالح طلبة السنة الأولى، كما حافظ على تاطير العديد من الطلبة في اطروحاتهم ، ودرب الكثيرين على طرق التحليل العلمي، مما جعله يقتنع بأهمية تأسيس "الجمعية الجزائرية للمستقبليات"، ويعتبر الرجل خبيرا في الاستشراف،
عين وزيرا للجامعات في جوان 1991- في مرحلة عرفت فيها الجزائر أحداثا دامية - تلتها انكسارات عميقة، وعمل جاهدا على انبعاث هذه المؤسسة العلمية وفق مقاييس النجاعة والمصداقية، وكان صريحا في تشخيص داء تسيير الجامعة الجزائرية من خلال ثلاث نقاط حساسة(غير واردة في الكتاب محل الدراسة)، هي:
1-الأستاذ الناجح في المدرج ليس بالضرورة ناجحا في التسيير الإداري للمعهد أو الفرع؛
2-المراكز الجامعية المشيدة في إطار التوازن الجهوي تعاني ضعفا في التاطير العلمي؛ وقد حادت عن الدور المنوط بها وأصبحت بؤرا لزرع العشائرية والزبائنية؛
3-هناك تخصصات وفروع يتعين أن تكون في الجامعات الكبرى وحدها، مع سماح نسبي للتكوين في الجذوع المشتركة على مستوى المراكز الجامعية؛

-بعد سنتين، من هذا التعيين، عين من جديد مديرا للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملةI.N.S.E.G، وقد اشرف على دراسة مستقبلية سميت"جزائر2005" (3) ، كان الهدف منها حصر إمكانيات الجزائر وبناء توقع علمي كفيل بإخراج البلد من عنق الزجاجة والمضي قدما لضمان مستقبل أجيال ما بعد البترول وفي ظل تسيير أزمة ناتجة عن مؤثرات خارجية أكثر ما هي داخلية صرفة، وأشار حينها إلى عائق في تصور هذه الدراسة من قبل الخبراء؛ وهو العائق المنهجي، إلا انه تمكن بفعل خبرته من رصد النقاط البؤرية في الدراسة واجملهافي: القطيعة، العصرنة، المادة الرمادية والذكاء، التكتلات، إعادة تموقع القوى الخارجية، السيادة الوطنية، امكانات الجزائر.....الخ(تصريح لجريدة الجزائر الأحداث Algérie Actualite في فيفري1993) لكن هذه الدراسة الاستشرافية المتكاملة لم تنشر بشكل مباشر.
تزوج سنة 1972 مع السيدة دليلة درقيني، وهو أب لثلاث أطفال: صبري(1973) و هند(1974) ودليل(1992)
جليل اليابس كان من ضحايا المأساة الوطنية- التي ضربت الجزائر في عنفوانها، وقد اغتيل ذات صباح ربيعي من يوم 16مارس 1993 ، بالقرب من منزله بالحي الشعبي ابن عمر-القبة-الجزائر العاصمة. ويعتبر من المفكرين اللامعين والبارزين ، والدليل كثرة إنتاجه العلمي وغزارة مداخلاته الأكاديمية ، رحل العالم ولم يكن بلغ ال 45 من عمره الحافل، رحل في حقبة من أسوا الحقب التي عرفها تاريخ الجزائر المستقلة والمعاصرة ،وكان رحيله خسارة كبيرة لبلاده وشعبه وعائلته وأصدقائه ، انطفأت شمعته في السن التي بدأت فيها عبقريته الناضجة تقدم الأفضل عن نفسه؛ أن على مستوى الأفكار أو كمواطن ملتزم في إطار الرد الرفضي المميز للمجتمع الجزائري ؛لأجل التنمية والعدالة والحرية.(انظر صفحات247-250) من الكتاب محل الدراسة.
تجدر الإشارة إلى أن الكتاب لا يخلو من الإثارة ،خاصة بعض العقد تجاه اللغة العربية والمعربين، ولكنها على العموم أفكار لا بد من قبولها في نطاق التسامح وإشراك الآخر دون مواربة أو قطيعة ؛ في نطاق مقومات امتنا المعروفة وليس الأوهام الذاتية التي كبحت كل حوار بناء كفيل بتفجير طاقات الشعب الجزائري التواق دوما للتحرر والانعتاق.
ناقش الكتاب محل الدراسة بواقعية البرامج السياسية المعلنة من طرف الأحزاب التي أثبتت وجودها، و هذه البرامج السياسية هي من الناحية المبدئية روافد أساسية لبناء صرح قوي للإجماع الوطني حول محاور حيوية ذات أبعاد استراتيجية في المدى الطويل . كما تبين بجلاء الحث الصادق على تشجيع المبادرة الخلاقة للمواطن، فهناك الكثير من المقاولين الخواص يوجدون على راس أحزاب سياسية؛ والذين نستشف في آرائهم ضرورة الانتقال من الديمقراطية الاجتماعية إلى الليبرالية الكلاسيكية ، والاقتصاد الجزائري ومنه القطاع الخاص، ورغم أبجديات تسييره إلا انه لا يعمل خارج الأطر الاجتماعية، لظروف وخلفيات تاريخية معروفة في الإنسان الجزائري. وابرز ما جاء في الكتاب التساؤلات التالية، التي كانت لها إجابات في متنه من قبل أنصار فكر الراحل جيلالي اليابس، وتتمثل في:
1-ما معنى أن يكون هناك مقاول في جزائر 1989؟
2-ما هو المحتوى الاجتماعي والاقتصادي ،السياسي والثقافي الواجب إعطاؤه لفئة المؤسسات؟
3-هل لجماعات المقاولين تعبير خاص عن انشغالاتهم؟
4- ما اهميةمجمع المقاولين ومكانة الشبكات والكوكبية أو النجومية في ذلك؟
5-ما هي أنماط التجذير الموجودة لديهم؟
6-هل لهم خبرة خاصة بهم؟(*)
7-كيف يعيشون في علاقاتهم مع عمالهم وموظفيهم؟
وصفوة القول ، أن الأمر يتعلق ببناء-مفهوم قادر - على معرفة الحقائق التي لم تكن حقائق الرأسمال في بريطانيا، ولكن حقائق الجزائر التي يراد لها أن لا توجد، إلا باندماجها في علاقات التبعية وأكثر توسعا في زيادة اختلالات هذا الاندماج

-لا ادعي معرفة الرجل معرفة شخصية، بقدر ما كنت أتابع عن كثب تلك المداخلات التي تقدمها التلفزة الجزائرية في التسعينيات من القرن العشرين، وكذا الصحيفة الأسبوعية الرائدة" Algérie actualité" فتبين لي أن الرجل قيمة أخلاقية وعلمية معتبرة،وما زاد احترامي له أسلوبه في الكلام باللغة العربية؛ التي كان يختار كلماتها بدقة ووعي المفكر، وكانت تنساب كالموسيقى بل كالسيمفونية المتناغمة، كماكانت كتاباته باللغة الفرنسية لا تقل روعة عن ذلك، من حيث روح الاستقراء والتحليل العلمي الرصين،دون استخدام الكلمات النابية الجارحة والمستهزئة-كما يفعل غيره- لإيصال رسائلهم المشفرة؛ مما أهله لان يكون محترما بين أبناء وطنه وعالميا. كما أن الرجل كان شخصية إنسانية متواضعة مع كل الناس، وخاصة جيرانه في حي ابن عمر بالقبة-وهو حي شعبي- يقيم في شقة من 3غرف،وهو الوزير والباحث الكبير واللامع. وقد طلبت منه شخصيا ومن خلال رسالة(زمن إدارته مركز البحث في الاقتصاد التطبيقي للتنمية) توضيحات حول الاقتصاد الموازي، وكان يسميه "الاقتصاد غير المهيكل"l'économie non restructure فكان أن تلقيت منه الرد كتابيا وبصفة رسمية والرسالة موقعة بشعار مركز البحث في الاقتصاد التطبيقي للتنمية، و كان رده في حد ذاته إشكالية بحث مقترح، وما جاء فيه: "اقتراحكم حول موضوع السوق الموازية فكرة جيدة، ونحن نعمل في المركز بفرق بحث حول الظاهرة ، ونريد إيصال اهتمامنا إلى كل مراكز البحوث في المغرب العربي.....".كان هذا سنة1991، وأوصاني بإحالة مشروع بحثي على المجلس العلمي للمركز. ولم يشأ بحثي أن يرى النور الاعبر رسالتي للماجستير حول" السوق الموازية وتدهور الدينار الجزائري" "Marche parallèle et détérioration du Dinar Algérien"، التي قدمتها لمعهد العلوم الاقتصادية-جامعة الجزائر-بإشراف البروفيسور شمعون شمعون.
- الرجل أنيق حتى في أسلوب كتابة رسائله الإدارية، ويصحح حتى النقاط الناقصة، ولكم تمنيت أن ارجع عشرين سنة إلى الوراء واتتلمذ عليه من جديد . فالقاسم المشترك بيننا هو أن: اللغة الفرنسية مجرد وسيلة؛ بينما اللغة العربية منبع مقدس للشخصية الوطنية، وحصانة ضد التغريب والترهيب وعولمة القشور والتباهي الأجوف. وأنا أحرر هذه الورقة، ابلغني احد طلبته القدامى انه في منهجية وطريقة تدريسه كان يكتب عنوان وعناصر الدرس باللغة العربية، ويستشهد بابن خلدون، ثم يقوم بإعراب لغوي للعنوان، وتفكيك كل رموز الكلمات التي يراها ضرورية لربط المبتدأ بالخبر، كما يقول فقهاء اللغة العربية، ولا يتعالى أو يتبجح بمعرفة اللغات الأجنبية، بل يتفادى كثيرا ويتحرج التعبير بها. فرحمة الله على هذا الابن البار للجزائر، وسائر أبناء بلادنا الغالية من أبنائها المثقفين والغلابى من عموم الشعب الجزائري، الذين بفضلهم بقيت الجزائر شامخة وناهضة.



(*) كلمة quête لها عدة مرادفات، مثل: طلب، بحث، التماس، استجداء، اقتفاء، تتبع. وقد وقع اختيارنا على الكلمة المرادفة التماس؛ لما لها من علاقة وارتباط بمضمون الكتاب من خلال قراءته المتأنية ومحاولة فهم كنهه.انظر:سهيل إدريس، جبور عبد النور، المنهل(بيروت، دار العلم للملايين، 1983، ص853)
(*) كتبنا سيرة الباحث من واقع قراءتنا للكتاب محل الدراسة والمنشور أصلا باللغة الفرنسية، ونقلنا خصوصيات الرجل بكل أمانة وبدون تحيز أو عاطفة
(1 تمتاز حواضر وبوادي الغرب الجزائري بكثرة الزوايا القرآنية والطرق الصوفية، وما من بيت تدخله إلا وتجد المصحف الشريف سيدا لكل الموجودات، كما تمتاز طبعاته بكونها في الغالب مكتوبة بالخط المغربي الأصيل المحبب للنفس ، ورغم محاربة الاستدمار الفرنسي لمقومات الأمة الجزائرية ؛إلا أن المطبعة الثعالبية في الجزائر العاصمة كان لها السبق في طباعة المصحف الشريف والأحاديث النبوية والمتون المختلفة وأشعار العرب والمسلمين، وهذه الطبعات هي التي نجدها في البيوت الجزائرية وهي من حيث الاقتناء واجب على كل أسرة جزائرية ، ليس في الغرب الجزائري؛ وإنما كل الجزائر.
* الولاية الخامسة التاريخية أثناء حرب التحرير المباركة ، وكانت تتضمن ولايات الغرب الجزائري، ومن ابرز قادة هذه الولاية نذكر:الراحل عبد الحفيظ بوصوف، محمد العربي بن مهيدي، هواري بومدين، العقيد بن حدو بوحجر، العقيد لطفي، وغيرهم كثيرون من أبناء الجزائر البررة رحمة الله عليهم وعلى كل شهداء الجزائر، ذهبوا وبقيت الجزائر شامخة مكرمة.
(2) كان نظام مستويات التعليم الثانوي الموروث بعد الاستقلال، يتضمن: السنة الأولى ثانوي :seconde، الثانية ثانوي:premiere، السنة الثالثة ثانوي terminale ، كما كان هناك جزءان للبكالوريا: بكالوريا الجزء الأول، وبكالوريا الجزء الثاني

(*) تذكر الباحثة الجزائرية الدكتورة فاطمة اوصديق في( ص93) من الكتاب محل العرض، أن الراحل جيلالي اليابس كان ينظر إلى اللغة كشاهد على الانتماء الاجتماعي وكعلاقة مع المقدس، وهذه المرجعية نبعت من النقاش والاستفادة من مقاربات الفيلسوف المغربي محمد عابد الجابري و الباحثPierre Legendre اذ تم استنتاج عنصرين أساسيين من ذلك، والمتمثلين في:
1-مفهوم الزمن الثقافي الذي يحفز الفيلسوف الأول على ربط الحداثة بالتراث، وهذا الزمن يوحي بان الفلسفة المغربية تتصل في زمن اللغة، بلغة القران وهي ما تميز تاثرالمحيط الثقافي للعرب بالاغتراف من المعين المقدس.
2-الفيلسوف الثاني يحتفظ بفكرة النص كضامن للفكر الإسلامي بكل تداعياته، والذي يعارض السبب ، مع بقاء كينونة ضمان الفكر الغربي
واستنتجت الباحثة فاطمة ما يوجد لدى جيلالي اليابس من تأثر واضح بهذين الفيلسوفين؛ مع اختلاف كل منهما عن الآخر، ومن ذلك اقتنع اليابس بالمرجعية البنائية للمقدس الذي يدرج في اللغة العربية وتستطرد الباحثة انه: في الوقت الذي كنا نحن نتساءل عن ضرورة التدريس باللغة العربية ،مع أننا تكونا باللغة الفرنسية، كان هناك الكثير من يسارع بالرجوع إلى لغة الشعب كمرجعية أساسية ،ومن بينهم جيلالي اليابس الذي صرح لي ذات مرة"أبدا دروسي كل سنة ببسم الله الرحمن الرحيم"وهكذا فقد التزم طبيعيا بهذه المرجعية عن قناعة،و من خلال نقاش طويل. وبعد ذلك صرح لي : كم هو ثمين ومهم افتراض وجود المكان الذي يأتي منه الكلام والدرس باللغة العربية، نستطيع العودة إلى ذلك، واعتبار ان الأمر يتعلق هنا بالحفاظ على المقدس وبمكان العبادة. ويبدو لنا أن إرادة المرور من هنا تمر من خلال ان البسملة هي التأكيد على ان مكان العبادة موجود ، ولكن يجب أن يوجد منبع لأجل الانتقال والحركة، وهذه العبارة تعطي للانتقال مفهوم المسار الواجب إتباعه"الروح تهب أينما تريد" l'esprit souffle ou il veut وهذه العبارة تعني كذلك أن الموضوع يدخل المغامرة ويختار تقديم شهادة، و هنا يشهد جيلالي اليابس عن ارتباط المكان باللغة، وبقي يطالب بذلك، مستنتجاان المرور والانتقال يمكنان من لغة مدشنة وبنائية تتخذ من البسملة علامة للإرادة التي تؤكد ذلك الارتباط بالمنابع.......انظر(ص94) من الكتاب
(1) العنوان الأصلي للأطروحة باللغة الفرنسية: "capital prive et patrons d'industrie en Algérie de 1962 a 1982"
(2) العنوان الأصلي للأطروحة""Entreprises,entrepreneurs et bourgeoisie d'industrie enAlgerie:Elements d'une sociologie de l'Entreprendre

(1) العنوان الأصلي للأطروحة باللغة الفرنسية: "capital prive et patrons d'industrie en Algérie de 1962 a 1982"
(2) العنوان الأصلي للأطروحة"Entreprises,entrepreneurs et bourgeoisie d'industrie enAlgerie:Elements d'une sociologie de l'Entreprendre"
(3) Algerie2005
(*) المرحلة الخاصة بالتساؤلات معروفة وما تلاها كان مريرا رغم بعض الايجابيات في استقطاب العمالة وتدفقات سلعية على السوق الوطنية رغم هذا كان التهرب الضريبي كبيرا والتلاعب بالنوعية والأسعار اكبر وتوجيه المواد والمدجلات أكثر مرارة لذا تجسدت الرداءة في الإنجاز بفعل المقاولة من الباطن في وقت كانت المؤسسات تحل وللخوصصة تفرض بدون ميكانيزمات موضوعية ودخل الحرفة مقاولون الكلمة والنفوذ بفعل اللوبيات العشائرية والسياسية الديماغوجية، ووصل الأمر كما سمعنا إلى أن بعض مقاولي الجامعات من أساتذتها في جامعات داخلية يضغطون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://onse-sba.yoo7.com
 
جيلالي اليابس ...التماس الصرامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي :: المندى العام-
انتقل الى: