المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي
مرحبا ايها الزائر انت غير مسجل
يشرفتا انظمامك اليتا
او اتسجيل دخولك

المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي

منظمة طلابية دات طابع اجتماعي
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يسعدنا في المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي، أن نعلم طلبة الجامعة الجزائرية عبر التراب الوطني، عن فتح باب الإنخراط وذلك بتشكيل الملف التالي: 1- نسخة من شهادة التسجيل للموسم الجامعي الحالي 2- صورتان شمسيتان 3- ملئ إستمارة الإنخراط ( تقدم من طرف المكتب الولائي وذلك على مستوى المكتب الولائي لسيدي بلعباس كلية العلوم****.شكرا لكم****.
مرحبا في رحاب المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي مرحبا بضيوفنا الكرام في رحاب المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي جمعية وطنية ذات طابع إجتماعي تخضع لأحكام القانون رقم 31/90 ولأحكام القانون الأساسي المنبثق عن دورة المؤتمر ستة 2004. بحيث تعتبر فضاء للنشاط الطلابي الشباني والعمل النقابي دفاعا عن الحقوق المادية والمعنوية للطلبة الجامعيين من أجل تحسين ظروف المعيشية.والتضامن من أجل الحفاظ على مبدأ ديمقراطية التعليم ومجانيته إعـــــلان أن نعمل على أن تكون المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي طرفا ذا مصداقية واسعة وحقيقية فيما تواجهه الجامعة الجزائرية من مخاضات التغيير على جميع الأصعدة ،باعتبارنا أبنائها وإطاراتها المستقبلية، وبناءا على تعليمة المكتب الوطني والقاضية بتجديد هياكل القاعدية المنظمة بجمعيات عامة انتخابية ، تكريسا للديمقراطية ومبدأ التداول على السلطة بجميع الفروع على مستوى الكليات والإقامات الجامعية ، يشرفنا أن نعلم جميع الطلبة والطالبات أن باب الإنخراط مفتوح وعملية تجديد الملفات تتم بمقرات المنظمة ابتداءا من تاريخ هذا الإعلان. . علم عمل امل ONSE
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» مهزلة في جامعة مولاي طاهر عين الحجر
الثلاثاء مايو 15, 2012 4:15 pm من طرف سعيدية

» الوحدة خير من جليس السوء
الخميس سبتمبر 22, 2011 2:53 pm من طرف مهاجي30

» الصبر على البلاء وعند الشدائد
الخميس سبتمبر 22, 2011 2:50 pm من طرف مهاجي30

» ما جاء في الفتن وأهلها
الخميس سبتمبر 22, 2011 2:47 pm من طرف مهاجي30

» كيد وثائق (ويكيليكس) وأمريكا , والثورات العربية
الخميس سبتمبر 22, 2011 2:26 pm من طرف مهاجي30

» "ثورة على الذنوب"
الخميس سبتمبر 22, 2011 2:15 pm من طرف مهاجي30

» أسرار نجاح العظماء
الخميس سبتمبر 22, 2011 2:10 pm من طرف مهاجي30

» اخبار ولاية سعيدة
الخميس سبتمبر 22, 2011 2:03 pm من طرف مهاجي30

» مرحبا بكم
الخميس سبتمبر 22, 2011 1:59 pm من طرف مهاجي30

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



عدد الزوار
Free Counter
Free Counter
المواضيع الأكثر نشاطاً
صور compus
اخبار ولاية سعيدة
جديد: المنشور الوزاري الخاص بماجستير جامعات الغرب 2011 - 2012
اخبار الكووووووووووووووووووووووووووووووووورة
قصة جميلة
جديد: المنشور الوزاري الخاص بماجستير جامعات الغرب 2011 - 2012
جديد: المنشور الوزاري الخاص بماجستير جامعات الغرب 2011 - 2012
كتاب الكامل في الإقتصاد الجزئي
كلمــــات
مهزلة في جامعة مولاي طاهر عين الحجر
قرءان

شاطر | 
 

 الصبر على البلاء وعند الشدائد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهاجي30
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 21/09/2011

مُساهمةموضوع: الصبر على البلاء وعند الشدائد   الخميس سبتمبر 22, 2011 2:50 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم أجرنى فى مصيبتى
موضوعى هو ما أنا فيه

الصبر على البلاء وعند الشدائد

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ) رواه البخاري .
وعن أنس رضي الله عنه قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( إن الله قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة ) رواه البخاري وفي رواية للترمذي ( فصبر واحتسب ) .
وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( يقول الله سبحانه : ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة ) رواه ابن ماجة حسنه الألباني .

معاني المفردات
قبضت صفيه : أي أمتُّ حبيبه وصديقه المصافي من ولد أو والد أو زوجة أو صديق أو نحو ذلك .
حبيبتيه : عينيه وسماهما حبيبتين لأنهما أحب الأعضاء إلى الإنسان .
فصبر واحتسب : أي صبر مستحضراً ما وعد الله به الصابرين من الأجر والثواب .

طبيعة الحياة الدنيا

اقتضت حكمة الله أن تكون حياة البشر على ظهر هذه الأرض مزيجًا من السعادة والشقاء ، والفرح والترح ، واللذائذ والآلام ، فيستحيل أن ترى فيها لذة غير مشوبة بألم ، أو صحة لا يكدرها سقم ، أو سرور لا ينغصه حزن ، أو راحة لا يخالطها تعب ، أو اجتماع لا يعقبه فراق ، كل هذا ينافي طبيعة الحياة الدنيا ، ودور الإنسان فيها ، والذي بيَّنه ربنا جل وعلا بقوله :{إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا }(الإنسان 2) .

ضرورة الصبر

ولهذا فإن خير ما تواجه به تقلبات الحياة ومصائب الدنيا ، الصبر على الشدائد والمصائب ، الصبر الذي يمتنع معه العبد من فعل ما لا يحسن وما لا يليق ، وحقيقته حبس النفس عن الجزع ، واللسان عن التشكي ، والجوارح عن لطم الخدود ونحوها ، وهو من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، وقد ذُكر في القرآن في نحو تسعين موضعاً - كما قال الإمام أحمد
أنواع الصبر - وما ذاك إلا لضرورته وحاجة العبد إليه .


والصبر أنواع ثلاثة صبر على الأوامر والطاعات حتى يؤديها ، وصبر عن المناهي والمخالفات حتى لا يقع فيها ، و صبر على الأقضية والأقدار حتى لا يتسخطها ، وهذه الأحاديث القدسية في النوع الثالث من أنواع الصبر وهو الصبر على أقدار الله المؤلمة .

عند الصدمة الأولى

والصبر النافع الذي يترتب عليه الثواب والأجر ويؤتي ثماره وآثاره في نفس العبد - كما جاء مصرحاً به في الأحاديث - هو ما كان في أول وقوع البلاء ، بأن يفوض المؤمن أمره ويسلمه إلى أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين ، ويستسلم لأمره وقضائه ، فإن للمصيبة روعة تهز القلب ، وتذهب باللُّب ، فإذا صبر العبد عند الصدمة الأولى انكسرت حِدَّتها ، وضعفت قوتها ، وهان عليه بعد ذلك استدامة الصبر واستمراره ، وقد مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر ، فقال لها : ( اتقي الله واصبري ، قالت : إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ، ولم تعرفه ، فقيل لها : إنه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين ، فقالت : لم أعرفك ، فقال : إنما الصبر عند الصدمة الأولى ) رواه البخاري ، قال بعض الحكماء : " العاقل يصنع في أول يوم من أيام المصيبة ما يفعله الجاهل بعد أيام " .
وأما إذا تضجر وتبرم في أول الأمر ، ثم لما يئس صبر لأنه لم يجد خياراً غيره ، فإنه يكون بذلك قد حرم نفسه من أجر الصبر وثوابه ، وأتى بما يشترك فيه جميع الناس ، فلا فائدة من الصبر حينئذ .


صبر واحتساب
ولو تأملنا في الأحاديث السابقة لوجدنا التركيز على قضية مهمة وهي قضية الاحتساب في الصبر ، وذلك لأن يقين الإنسان بحسن الجزاء ، وعظم الأجر عند الله ، يخفف مرارة المصيبة على النفس ، ويهون وقعها على القلب ، وكلما قوي اليقين ضعف الإحساس بألم المصيبة ، حتى تتحول لدى النفس من المكاره إلى المحابِّ ، وقد جاء عن عمر رضي الله عنه قوله : " ما أصبت ببلاء إلا كان لله عليَّ فيه أربع نعم : أنه لم يكن في ديني ، وأنه لم يكن أكبر منه ، وأني لم أحرم الرضا به ، وأني أرجو الثواب عليه " ، فجعل انتظار الثواب على البلاء من أسباب تخفيفه ، ونقله من دائرة المصائب التي توجب الصبر إلى دائرة النعم التي تستحق الشكر ، وكان نبينا - صلى الله عليه وسلم - يسأل الله اليقين الذي تهون معه المصائب ، فقلما كان يقوم من مجلس إلا ويدعو بهؤلاء الدعوات : ( اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ) رواه الترمذي .
وإذا كانت مقادير الله نافذة على العبد رضي أم سخط ، صبر أم جزع ، فإن العاقل ينبغي أن يصبر ويحتسب ويرضى بقضاء الله حتى لا يحرم الأجر والمثوبة ، وإلا جرى عليه المقدور وهو كاره ، قال علي رضي الله عنه : " إنك إن صبرت إيماناً واحتساباً ، وإلا سلوت سلو البهائم " ، وعزَّى رجلاً في ابن له مات ، فقال : " يا أبا فلان إنك إن صبرت نفذت فيك المقادير ، ولك الأجر ، وإن جزعت نفذت فيك المقادير ، وعليك الوزر " .
اللهم ألهمنا الصبر وثبتنا على دينكوقد بينت هذه الأحاديث عظيم الجزاء للصابرين المحتسبين ، وأن الصبر من أعظم أسباب الفوز بجنة الله ورضوانه .


وهدى نبيك المصطفى صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصبر على البلاء وعند الشدائد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي :: المندى العام-
انتقل الى: